أحمد بن محمد الحضراوي
397
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
فسامح وخذها بنت فكر مشتّت * جفنه أمانيه وشطّت به [ العرا ] « 1 » تهاديك ممن هام فيك صبابة * دعاء وشوقا والثناء [ المعطرا ] « 1 » وحقّ الوفا ما دمت لا أترك الوفا * وما عشت عن حبّيك لن [ أتاخرا ] « 1 » وإن لم أخن قبلا بمرء جمالكم * فشخصكم للعين أضحى [ مصدرا ] « 1 » وإن كان قبلا لا تعارف بيننا * فقد جدّ عرف جلّ عن أن [ ينكرا ] « 1 » / وإن يك بعد الدار للحبّ ماحيا * إذا كان في خلب الفؤاد مسطّرا فلا تمنعوا عني الرسائل بعدها * ويا حبّذا إن زارني الطيف في الكرى فلا زلتم أهلا لكل فضيلة * ولا زلتم للحق عونا ومنصرا فأجابه السيد عبد الجليل بقوله : سرت بالهنا سعدى على بعد * فأدنت كما شاءت جنى ثمر الورد أتتني فأبدت ما أكنّت من الهوى * وصدق الوفا فيه فطابق ما عندي
--> ( 1 ) ذهبت الكلمة الأخيرة من البيت بالتصوير فلعلها كما أثبتنا .